المشاركات

شوفو قصة واقعية لفتاة عمرها 14 سنة

شوفو قصة واقعية لفتاة عمرها 14 سنة امها التي تتكلم في القصة. الصغيرة أفنان ( قصة واقعية مؤثرة ) صبية سعوديه عمرها 14 سنه أسلم على يدها الكثير تعالوا نتعرف عليه وندعو لها تقول والدتها: حينما كنت حاملا بابنتي "أفنان" رأى والدي في منامه عصافير صغيرة تطير في السماء وبينهم كانت تطير حمامة بيضاء جميلة جدا طارت إلى بعيد وارتقت بالسماء وسألت والدي عن تفسيره فأخبرني أن العصافير هم أولادي وأني سأنجب فتاة تقية .....؟؟ ولم يكمل وأنا لم أستفسر عن تأويل هذه الرؤيا وبعدها أنجبت ابنتي أفنان وكانت تقية بالفعل وكنت أرى فيها المرأة الصالحة منذ طفولتها كانت لا تلبس البنطال ولا تلبس القصير وترفض بشده وهي مازالت صغيرة وبعد أن أصبحت بالصف الرابع الابتدائيابتعدت عن كل ما يغضب الله فرفضت الذهاب إلى الملاهي أو الأفراح وحتى لو كان قريباً جداً وكانت متعلقة بدينها غيورة عليها محافظه على صلواتها وعلى السنن الدعوة إلى الله وعندما وصلت إلى المرحلة المتوسطة بدأت مشروعها في الدعوة الى اللهوكانت ما ترى منكرا إلا أنكرته وتحافظ على حجابها وهي لم يجب عليها بعد. بداية...

يا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟

يا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟ إن كلمة (" نفس ") هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة يقول الله تبارك وتعالىفي سورة ( ق ): { ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد } إن هناك مجموعة من الناس ** ليست بالقليلة ** تحارب عدو ضعيف جداً إسمه ( الشيطان ) والناس هنا تتسائل : " نحن نؤمن بالله عز وجل ،ونذكره ونصلي في المسجد ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ..... و...... و .... الخ وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب ! ! ! فلماذا ؟؟ السبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في محكم كتابه {{ إن كيد الشيطان كان ضعيفا }} إنما العدو الحقيقي هو ( النفس ) نعم ... فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( الإسراء ) : { اقرأكتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا } وقوله تبارك وتعالى في سورة ( غافر ) : { اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب }} ...

براءه طفل يقول : ابي ليتك انت الميت

طفل صغير في الصف الثالث الإبتدائي، كان مدرس المدرسة يحثهم وبقوة على طاعة الله سبحانه وتعالى على أداء صلاة الفجر، على الاستجابة لله سبحانه وتعالى، وكانت النتيجة أن تأثر هذا الغلام الصغير بهذه الدعوة من مدرسة واستجاب لأداء صلاة الجماعة في المسجد ولكن الفجر صعبة بالنسبة له، فقر أن يصلي الفجر في المسجد ولكن من الذي يوقظه؟ أمه؟ لا، والده؟ لا، ماذا يصنع يا ترى؟ قر قراراً خطيراً، قراراً صارماً، أن يسهر الليل ولا ينام، وفعلاً سهر الليل إلى أن أذن الفجر وخرج إلى المسجد مسرعاً يُريد أن يصلي ولكن عندما فتح الباب وإذا بالشارع موحش مظلم ليس هناك أحد يتحرك، لقد خاف، لقد ارتاع، ماذا يصنع؟ ماذا يفعل يا ترى؟ وفي هذه اللحظة... وإذا به يسمع مشياً خفيفاً، رجلاً يمشي رويداً رويداً، وإذا بعصاه تطرق الأرض وبأقدامه لا تكاد أن تمس الأرض فنظر إليه وإذا به جد زميله، أو صديقه، فقر أن يمشي خلفه دون أن يشعر به، وفعلاً بدأ يمشي خلفه، إلى أن وصل إلى المسجد، فصلى ثم عاد مع هذا الكبير في السن دون أن يشعر به، وقد ترك الباب لم يُغلق، دخل ونام، ثم استيقظ للمدرسة وكأن شيئاً لم يحدث، ...

قصة قصيرة لشاب ينظر دائما الى الفتيات

قصة قصيرة لشاب ينظر دائما الى الفتيات قدِمَ شاب إلى شيخ وسأله : أنا شاب صغير ورغباتي كثيرة .. ولا أستطيع منع نفسي من النظر إلى الفتيات في السوق ، فماذا أفعل؟    فأعطاه الشيخ كوباً من الحليب ممتلئاً حتى حافته وأوصاه أن يوصله إلى وجهة معينة يمرّ من خلالها بالسوق دون أن ينسكب من الكوب أي شيء! واستدعى واحداً من طلابه ليرافقه في الطريق ويضربه أمام كل الناس إذا انسكب الحليب!! وبالفعل ..أوصل الشاب الحليب للوجهة المطلوبة دون أن ينسكب منه شيء .. ولما سأله الشيخ: كم مشهداً وكم فتاة رأيت في الطريق؟ فأجاب الشاب :شيخي لم أرَ أي شيء حولي .. كنت خائفاً فقط من الضرب والخزي أما الناس إذا انسكب مني الحليب! فقال الشيخ: وكذلك هو الحال مع المؤمن .. المؤمن يخاف من الله ومن خزي يوم القيامة إذا ارتكب معصية .. هؤلاء المؤمنين يحمون أنفسهم من المعاصي فهم دائمو التركيز على يَــــوم الــقِيـــامة لمتابعة المزيد من القصص يمكنك متابعتها عبر قسم قصص وحكايا او من هنا

ماذا فعلت الزوجه عندما حكموا على زوجها بالموت !

  انظر ماذا فعلت هذه الزوجة عندما حكموا على زوجها بالموت! الرب واحد والأبواب كثيرة حكم احد الملوك على نجار بالموت فتسرب الخبر إليه فلم يستطع النوم ليلتها قالت له زوجته ايها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة !.   نزلت الكلمات سكينة على قلبه فغفت عيناه ولم يفق إلا على صوت قرع الجنود على بابه شحب وجهه ونظر إلى زوجته نظرة يأس وندم وحسرة على تصديقها فتح الباب بيدين ترتجفان ومدهما للحارسين لكي يقيدانه قال له الحارسان في استغراب لقد مات الملك ونريدك أن تصنع تابوتا له أشرق وجهه ونظر إلى زوجته نظرة اعتذار فابتسمت وقالت أيها النجّار نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة فالعبد يرهقه التفكير و الرب تبارك وتعالى يملك التدبير لمتابعة المزيد من القصص يمكنك متابعتها عبر قسم قصص وحكايا او من هنا

قصه تقشعر منها الجلود...!

قصه حقيقيه شاب عمره ستة عشر عاماً .. كان في المسجد يتلو القرآن .. وينتظر إقامة صلاة الفجر .. فلما أقيمت الصلاة .. رد المصحف إلى مكانه .. ثم نهض ليقف في الصف .. فإذا به يقع على الأرض فجأة مغمى عليه .. حمله بعض المصلين إلى المستشفى .. يقول الدكتور الخبير الذي عاين حالته .. أُتي إلينا بهذا الشاب محمولاً كالجنازة .. فلما كشفت عليه فإذا هو مصاب بجلطة في القلب .. لو أصيب بها جمل لأردته ميتاً .. نظرت إلى الشاب فإذا هو يصارع الموت .. ويودع أنفاس الحياة .. سارعنا إلى نجدته .. وتنشيط قلبه .. أوقفت عنده طبيب الإسعاف يراقب حالته .. وذهبت لإحضار بعض الأجهزة لمعالجته .. فلما أقبلت إليه مسرعاً .. فإذا الشاب متعلق بيد طبيب الإسعاف .. والطبيب قد الصق أذنه بفم الشاب .. والشاب يهمس في أذنه بكلمات.. فوقفت أنظر إليهما .. لحظات.. وفجأة أطلق الشاب يد الطبيب .. وحاول جاهداً أن يلتفت لجانبه الأيمن .. ثم قال بلسان ثقيل : أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. وأخذ يكررها .. ونبضه يتلاشى .. وضربات القلب تختفي.. ونحن نحاول إنق...

امرأة تتساءل هل الله عادل أم ظالم ، انظر ماذا حدث لها؟؟

جاءت امراه غاضبة الى داوود عليه السلام وقالت: يا نبي الله أربك ظالم أم عادل ؟ فقال داود: ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور، ثم قال لها ما قصتك. قالت: أنا أرملة عندي ثلاث بنات أقوم عليهن من غزل يدي فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه و أطعم به أطفالي فإذا أنا بطائر قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب،و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي. فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار فقالوا يا نبي الله نريد أن نتصدق بها فأعطها لمن يستحقها. فقال لهم داود عليه السلام: ما سبب حملكم هذا المال؟ قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد ألقى علينا خرقة حمراء و فيها غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح و انسد العيب فنذرنا لله أن يتصدّق كل واحد منا بمائة دينار وهذا هو المال بين يديك فتصدق به على من أردت. فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها: ربٌ يتاجرُ لكِ في البر...